المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٦ - فروع يتعلق بالقيام
الركوع و السجود؟ قال: ثلاث تسبيحات».[١]
و منها: رواية داود الأبزارى، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «أدنى التسبيح ثلاث مرّات و أنت ساجد لا تعجل بهنّ».[٢]
بناءً على وحدة الحكم بين الركوع و السجود، بحسب ما هو ثابت في أكثر النصوص من المعراجيّة و غيرها.
فرع: بقى ملاحظة ما يدلّ على كفاية غير التسبيحة الكبرى من الصغرى أو غيرها، و هي عدّة نصوص:
منها: ما يدلّ على كفاية التسبيحة الصغرى ثلاثاً، مثل رواية معاوية بن عمّار، قال: «قلت لأبي عبداللّه ٧: أخفّ ما يكون من التسبيح في الصلاة؟ قال: ثلاث تسبيحات مترسّلاً، تقول: سبحان اللّه، سبحان اللّه، سبحان اللّه».[٣]
فهي تدلّ على كفاية التسبيحة الصغرى ثلاثاً، حيث يمكن حمله على صورة الاستعمال، كما يؤي إليه قوله: «أخفّ ما يكون».
هذا بخلاف مضمرة سماعة، قال: «سألته عن الركوع و السجود، هل نزل في القرآن؟ قال: نعم، قول اللّه تعالى: (يا أيّها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا) قلت: كيف حدّ الركوع و السجود؟ فقال: أمّا ما يجزيك من الركوع: فثلاث تسبيحات، تقول: سبحان اللّه، سبحان اللّه، سبحان اللّه ثلاثاً»[٤] حيث لم يذكر فيها جهة الأخفيّة، بل علّق الحكم فيها على ما يُجزي من التسبيح، فتدلّ على كفاية الصغرى بدلاً عن الكبرى
[١] و (٢) و (٣) و (٤) الوسائل، ج٤، الباب ٥ من أبواب الركوع، الحديث ٦ و ٥ و ١ و ٢.