المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٢ - حكم المصطلحات الثابتة عند القرّاء
و في المغرب و العشاء ليلة الجمعة بالجمعة و الأعلى. [١]
بل قد يظهر من الأخبار مجموعاً كون الاستحباب قراءة «هَلْ أَتَى» في الاُولى و (هَلْ أَتكَ) في الثانية، لا استحباب (هَلْ أَتَى) في الركعتين، و لعلّه لم يقصد المصنّف من الإطلاق هو الاُولى فقط لا في الركعتين؛ لأنّ المقصود هو تحقّق قراءة جنس (هَلْ أَتَى) في غداتهما لو لم ندّع الانصراف إلى الاُولى فقط.
[١] وفاقاً للمرتضى و الصدوق و الشيخ و أكثر الأصحاب كما في «المدارك»، بل عن «الانتصار» للسيد المرتضى: أنّه «ممّا انفردت به الإماميّة و عليه إجماعها» فضلاً عن كونه أشهر كما في «الذكرى»، أو المشهور كما في «الحدائق».
فالدليل على استحباب هذه السورة مضافاً إلى الإجماع المنقول دلالة أخبار كثيرة على ذلك، مثل ما رواه أبوبصير عن الصادق ٧، قال: «اقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) و في الفجر سورة الجمعة و (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ)، و في الجمعة سورة الجمعة و المنافقين».[١]
و رواية أبى نصر، عن الرضا ٧: «قال تقرأ في ليلة الجمعة سورة الجمعة و (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) و في الغداة الجمعة و (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ) و في الجمعة
[١] الوسائل، ج٤، الباب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٢.