المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٩ - حكم ما يقرأ في نوافل الليل
كما عن جماعة من الأصحاب.
الرابعة: ما عن «المصباح» من قراءة التوحيد ستّين مرّة في الاُوليين كالسابق، و قراءة المزّمّل و النباء في الثالثه و الرابعة، و قراءة مثل يس و الدخان و الواقعة و المدّثر في الخامسة و السادسة، و قراءة تبارك و «هَلْ أَتى» في السابعة و الثامنة، و لم نعثر عليه من النصوص شيئاً.
الخامسة: ماهو المحكي عن «المقنعة» من قراءة التوحيد ثلاثين مرّة في كلّ من الثمانية، و إن لم يتمكّن قرأها عشراً عشراً، و يجزيه أن يقرأ مرّة واحدة، إلاّ أنّ تكرارها حسب ما ذكرناه أفضل و أعظم أجراً.
السادسة: ما ذكره الشهيد أيضاً من قراءة السور في الجميع.
السابعة: قراءة خمس عشرة آية في كلّ ركعة، مع إطالة الركوع و السجود بقدر ذلك، تمسّكاً بصحيح محمّد بن أبي حمزة، عن أبي حمزة،[١] و صحيحة معاوية وهب.[٢]
الثامنة: قراءة عشر آيات في كلّ ركعة على ما هو ظاهر موثّقة إسحاق بن عمّار.[٣]
التاسعة: قراءة التوحيد في الجميع تمسّكاً بروايتى صفوان الجمّال، قال: «سمعت أبا عبداللّه ٧ يقول: صلاة الأوّابين الخمسون كلّها ب (قُلْ هُوَ
[١] و (٢) الوسائل، ج٤، الباب ٢٦ من أبواب الركوع، الحديث ١ ـ ٢.
[٣] الوسائل، ج٤، الباب ٦٢ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١.