المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٢ - تعريف التبيع و المُسنّة
قال المحقّق قدّس سرّه:
والتَّبِيعُ: هُوَ الَّذِي تَمَّ لَهُ حَوْلٌ. وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ تَبِعَ قَرْنُهُ أُذُنَهُ، أَوْ تَبِعَ أُمَّهُ فِي الرَّعْيِ.
والْمُسِنَّةُ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي كَمُلَتْ لَها سَنَتانِ وَدَخَلَتْ فِي الثّالِثَةِ.
واعلم: أنّ التبيع قد نُقل عن الجوهري وغيره[١]ـ كما في المدارك[٢]ـ: ولد البقر في السنة الأُولى. وكأنّهم أخذوه من وصفه في الأخبار ـ کما في خبر الفضلاء[٣]ـ بالحولي. بل عن المُغرِب[٤] تفسيره به إن كان مراده تمام الحول. لكن أُورد عليه: أنّ كثيراً من أهل اللغة لم يوافقوا علِی ذلك ـ أي: تماميّة الحول ـ بل يطلق عليه في أوّل السنة، وهو لا يعطي كمال سنةٍ. بل عن أبي عبيدة[٥] أنّ تبيع لا يدلّ على سنّ.
[١] صحاح اللّغة ٣: ١١٩٠، مادّة «تبع»؛ قاموس المحيط ٣: ٨، مادّة «تبع».
[٢] مدارک الأحکام ٥: ٨٩.
[٣] الکافي ٣: ٥٣٤، باب صدقة البقر، الحديث ١؛ وسائل الشيعة ٩: ١١٥ـ ١١٤، أبواب زکاة الأنعام، الباب ٤، الحديث ١.
[٤] لاحظ جواهر الکلام ١٥: ١٢٤.
[٥] حکاه عنه في المبسوط ١: ١٩٨.