المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٣ - فی محاسبة الحول للسخال و الامهات مستقلاً
قال المحقّق قدّس سرّه:
وَلا تُعَدُّ السِّخالُ مَعَ الْأُمَّهاتِ، بَلْ لِكُلٍّ مِنْهُما حَوْلٌ عَلَى انْفِرادِهِ.
لا يخفى: أنّ السخال وإن كانت في اللغة اسماً لولد الغنم، ولكنّ المراد في المقام بسبب مناسبة الحكم والموضوع مطلق أولاد الأصناف الثلاثة ولو كان من باب التغليب؛ لكثرة أولاد الغنم من حيث البركة، ولذلك سُمّي بهذه التسمية.
واعلم: أنّ كلام المصنّف بإطلاقه ربما يوهم لزوم جعل الحول للسخال منفرداً ومستقلاًّ عن أُمّهاتها مطلقاً. ولكن صاحب الجواهر[١] وغيره قد وجّهوا كلامه بأنّ مقصوده في هذا العنوان هو ما إذا كان عدد السخال بنفسه عدد نصابٍ مستقلٍّ غير مكتملٍ لنصابٍ آخر إذا أُضيف إليه، ولم يكن زمان ملكيّة السخال مع ملكيّة أُمّهاتها متّحداً، وإلاّ يجعل حول السخال مع أُمّهاتها حولاً واحداً.
كما أنّ ظاهر كلامه فرض ذلك في النتاج، مع أنّه لا خصوصيّة فيه، بل هو شاملٌ لکل ما حصل فيه الملكيّة. فكلام المصنّف على ما ذكروه من
[١] جواهر الکلام ١٥: ١٠٣.