المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٥ - فی تفسير الرُبّی و علّة خروجه عن حکم الزکاة
قال المحقّق قدّس سرّه:
وَلا تُؤْخَذُ الرُّبَّى، وَهِيَ الْوالِد إلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً، وَقِيلَ: إلَى خَمْسِينَ. وَلا الْأَكُولَةُ، وَهِيَ السَّمِينَةُ الْمُعَدَّةُ لِلْأَكْلِ، وَلا فَحْلُ الضِّرابِ.
هاهنا مباحث:
المبحث الأوّل: في تفسير الرُبّى ـ بضمّ الراء وتشديد الباء ـ:
والربِّی اسمٌ يختصّ بالغنم، على ما يظهر من أهل اللغة، وخصّها بعضهم بالمعز، وآخر بالضأن، وفسرّوها بحديثة العهد بالولادة[١]. وهو مسلّمٌ. قال في مجمع البحرين ـ في مادة «ربب»[٢]ـ: «الرُبّي هي الشاة تربّي في البيت من الغنم لأجل اللبن، وقيل: الشاة القريبة العهد بالولادة...، وخصّها بعضهم بالمعز، وبعضهم بالضأن».ثمّ إنّ التحديد بخمسة عشر يوماً غير متعيّنٍ من أحدٍ من أهل اللغة، بل أكثرهم لم يتعرّضوا للتحديد.
نعم، في مجمع البحرين: «قيل: هي الوالد ما بينها وبين خمسة عشر
[١] لاحظ مفتاح الکرامة ١١: ٢٥٤.
[٢] مجمع البحرين ٢: ٦٥، مادّة «ربب».