الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٣٩ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و في كل ركعة يقول بعد القراءة خمسة عشر مرة سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر و في الركوع عشر مرات و بعد رفع الرأس من الركوع عشر مرات و في السجدة الاولى عشر مرات و بعد رفع الرأس منها عشر مرات و في السجدة الثانية عشر مرات و بعد رفع الرأس منها عشر مرات و يفعل في الركعات الثلاث الآخر مثل ذلك (١) و الاحوط الاتيان بذكر الركوع و السجود مع ذلك و الأولى الاتيان بهذه الاذكار بعد ذكر الركوع و السجود (٢) و يجوز ان يجعلها من الرواتب أو قضائها (٣).
نصر اللّه» و «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» [١] أيضا مروي عن المولى أبي الحسن ٧ و المقرر فيه في الركعة الثالثة القدر و حيث ان الأحدث غير معلوم لا بد من الاحتياط.
(١) لاحظ ما رواه أبو بصير [٢].
(٢) الظاهر انه (قدّس سرّه) ناظر الى ان المستفاد من نصوص الابواب ان التسبيحات اذكار في الركوع و السجود و مقتضى الاحتياط ما ذكر في المتن من الاتيان بذكر الركوع و السجود قبل التسبيح و بعبارة واضحة ان الظاهر من النصوص ان التسبيحات المقررة بنفسها اذكار الركوع و السجود فلا يلزم الاتيان بذكر الركوع و السجود بل يكتفي بالتسبيحات لكن مقتضى الاحتياط الاتيان بذكر الركوع و السجود كما ان مقتضاه الاتيان به قبل التسبيحات فلاحظ.
(٣) لاحظ ما رواه ذريح عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان شئت صل صلاة
[١] الوسائل: الباب ٢ من هذه الأبواب، الحديث ٢.
[٢] لاحظ ص ٤٣٦.