الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٣٧ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و يستحب الاتيان بها في كل يوم و الّا ففي كل جمعة و الّا ففي كل شهر و الّا ففي كل سنة (١) و في الحديث الصحيح يغفر له ما بين الصلاتين من الذنب (٢).
و ان شئت صليتها بالليل [١].
(١) لاحظ ما رواه أبو بصير المتقدم آنفا.
(٢) لاحظ ما رواه بسطام عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال له رجل جعلت فداك أ يلتزم الرجل أخاه فقال: نعم ان رسول اللّه ٦ يوم افتتح خيبر اتاه الخبر ان جعفرا قد قدم فقال و اللّه ما أدري بأيّهما أنا اشدّ سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر قال: فلم يلبث ان جاء جعفر قال: فوثب رسول اللّه ٦ فالتزمه و قبّل ما بين عينيه فقلت له الأربع ركعات التي بلغني ان رسول اللّه ٦ أمر جعفرا أن يصلّيها فقال لمّا قدم عليه قال له جعفر ألا أعطيك ألا أمنحك أ لا أحبوك قال: فتشرّف الناس و رأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة قال: بلى يا رسول اللّه قال: صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر لك ما بينهن ان استطعت كل يوم و الّا فكل يومين أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة فانه يغفر لك ما بينهما قال: كيف اصليها قال: تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة و أنت قائم سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر فاذا ركعت قلت ذلك عشرا و اذا رفعت رأسك فعشرا و اذا سجدت فعشرا و اذا رفعت رأسك فعشرا و اذا سجدت الثانية عشرا و اذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس و سبعون تكون ثلاثة مائة في أربع ركعات فهن ألف و مائتان و تقرأ في كل
[١] الوسائل: الباب ١ من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب ٧، الحديث ١.