الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٨ - فصل في بيان الكبائر
و المنع عن المساجد (١) و قذف المحصنات بالزنا (٢) و القذف باللواط (٣) و استهزاء المؤمنين (٤) و اشاعة الفاحشة (٥) و نقض العهد (٦)
(١) لاحظ قوله تعالى: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسٰاجِدَ اللّٰهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعىٰ فِي خَرٰابِهٰا أُولٰئِكَ مٰا كٰانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهٰا إِلّٰا خٰائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذٰابٌ عَظِيمٌ [١].
(٢) لاحظ ما رواه ابن محبوب [٢].
(٣) لعل الماتن ناظر الى ان اللواط اشد من الزنا فاذا كان القذف بالزنا كبيرا فالقذف باللواط من الكبائر بالأولوية و عهدة هذه الدعوى على مدعيها.
(٤) لاحظ ما رواه ابان بن تغلب عن أبي جعفر ٧ قال: لمّا اسري بالنبي ٦ قال: يا ربّ ما حال المؤمن عندك قال: يا محمد من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة و أنا أسرع شيء الى نصرة اوليائي الحديث [٣].
(٥) لعله ناظر الى قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ [٤].
(٦) لاحظ قوله تعالى: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ
[١] البقرة: ١١٤.
[٢] لاحظ ص ٤٢١.
[٣] الوسائل: الباب ١٤٦ من أبواب العشرة، الحديث ١.
[٤] النور: ١٩.