الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٤٦ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و ركعتان منها الشفع (١).
و ركعة صلاة الوتر بعد الشفع (٢) و يستحب أن يقرأ في الركعتين الاوليين من نافلة الليل في كل ركعة سورة التوحيد ثلاثين مرة و في غيرهما السور الطوال كسورة الانعام و الكهف و الانبياء مع سعة الوقت و يستحب قراءة السورة الاطول في الركعة الاولى و الأقصر في الثانية (٣).
(١) لاحظ ما رواه محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين عن الرضا ٧ قال: عليكم بصلاة الليل فما من عبد مؤمن يقوم آخر الليل فصلى ثماني ركعات و ركعتي الشفع و ركعة الوتر و استغفر اللّه في قنوته سبعين مرة الّا اجير من عذاب القبر و من عذاب النار و مدّ له في عمره و وسع عليه في معيشته الحديث [١].
(٢) لاحظ نفس الحديث المنقول عن المستدرك فان المستفاد منه كون صلاة الوتر مجعولة بعد ركعتي الشفع مضافا الى السيرة الجارية بين الامامية فأنهم يأتون بصلاة الليل بالنحو المذكور في هذه الروية فلاحظ.
(٣) لاحظ ما عن الهداية وقت صلاة الليل اذا دخل الثلث الأخير من الليل و هي احدى عشرة ركعة منها ثمان ركعات صلاة الليل و ركعتا الشفع و ركعة الوتر تقرأ في كل ركعة ما تيسر لك من القرآن لان اللّه عزّ و جلّ قال: فاقرءوا ما تيسر من القرآن و من صلّى الركعتين الاوليين من صلاة الليل بالحمد و ثلاثين مرة قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ في كل ركعة انفتل و ليس بينه و بين
[١] المستدرك الباب ٣٣ من أبواب بقية الصلوات المندوبة، الحديث ١٦.