الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٤٨ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و قراءة قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس و قل هو اللّه أحد في الشفع و الوتر أو قراءة قل هو اللّه في كل من الركعات الثلاث (١).
و في قنوت الوتر يناسب أن يدعو لأربعين مؤمنا فإنه من أسباب استجابة الدعاء و دفع المكروه و جلب الرزق فيقول اللهم اغفر لفلان و يسمّي مؤمنا (٢).
و لا يحسب الطفل و الخنثى و الممسوخ و المرأة من العدد (٣).
و الحواميم و ما اشبه ذلك اذا كان عليه وقت كثير فان ضاق الوقت اقتصر على الحمد و قل هو اللّه أحد و يستحب الجهر بالقراءة في صلاة الليل [١].
(١) لاحظ مرسل الصدوق قال: و روي أن من قرأ في الوتر بالمعوذتين و قل هو اللّه أحد قيل له ابشر يا عبد اللّه فقد قبل اللّه و ترك [٢] و لاحظ ما عن مصباح المتهجد حيث قال: ثم يقرأ فيهما الحمد و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات و المعوذتين، الحديث [٣].
(٢) لاحظ ما رواه هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من قدّم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له، الحديث [٤].
(٣) لعدم صدق عنوان المؤمن عليهم الا أن يقال ان عنوان المؤمن يصدق على الطفل المميز الذي يميز بين الأمور.
[١] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٤٣، الحديث ٥٣.
[٢] الفقيه: ج ١ ص ٣٠٧، الحديث ٣.
[٣] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٧٢، الحديث ٦٩.
[٤] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢١، الحديث ٣١.