الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٤٧ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
..........
اللّه عزّ و جله ذنب الّا غفر له [١] و لاحظ ما رواه رجاء بن أبي الضحاك قال: كان الرضا ٧ في طريق خراسان اذا فرغ من تعقيب العشاء و سجد سجدتي الشكر آوى الى فراشه فاذا كان الثلث الاخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح و التحميد و التكبير و التهليل و الاستغفار فاستاك ثم توضأ ثم قام الى صلاة الليل فصلّى ثمان ركعات يسلم في كل ركعتين يقرأ في الاوليين منها في كل ركعة الحمد مرة و قل هو اللّه أحد ثلاثين مرة ثم يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات و يقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد التسبيح و يحتسب بها من صلاة الليل ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين يقرأ في الأولى الحمد و سورة الملك و في الثانية الحمد و هل أتى على الانسان ثم يقوم فيصلي ركعتي الشفع يقرأ في كل ركعة منها الحمد مرة و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة فاذا سلّم قام و صلّى ركعة الوتر فيتوجه فيها و يقرأ فيها الحمد و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات و قل أعوذ برب الفلق مرة واحدة و يقنت فيها قبل الركوع و بعد القراءة و قل هو اللّه أحد مرة واحدة، الحديث [٢] و لاحظ ما عن مصباح المتهجد قال: و يقوم الى صلاة الليل و يتوجه الى ان قال و يستحب أن يقرأ في الركعتين الاوليين في كل ركعة الحمد و ثلاثين مرة قل هو اللّه أحد و ان لم يكن قرأ في الاولى الحمد و قل هو اللّه أحد و في الثانية الحمد و قل يا أيها الكافرون و يقرأ في الست البواقي ما شاء من السور الطوال مثل الانعام و الكهف و الانبياء و يس
[١] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢٣، الحديث ٣٤.
[٢] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٣١، الحديث ٤٤.