الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٦٤ - المرتبة الثالثة الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات و مع عدمهم فأولادهم و ان نزلوا الأقرب فالأقرب
المرتبة الثالثة: الاعمام و العمات و الاخوال و الخالات و مع عدمهم فاولادهم و ان نزلوا الاقرب فالأقرب (١).
و مع عدمهم أيضا فاعمام الأبوين و عماتهما و اخوالهما و خالاتهما و مع عدمهم فأولادهم الأقرب فالأقرب (٢).
كتاب علي ٧ لا يدرس فاخرجه فاذا كتاب جليل و اذا فيه رجل مات و ترك عمه و خاله فقال للعم الثلثان و للخال الثلث [١].
[المرتبة الثالثة: الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات و مع عدمهم فأولادهم و ان نزلوا الأقرب فالأقرب]
(١) اجماعا بقسميه كما في بعض الكلمات و قيل انما لم ينقل الخلاف الّا عن ابي علي و ظاهر المقنع و المقنعة من ان لابن الخال اذا اجتمع مع العلم الثلث و للعم الثلثين و ما عن مجمع البرهان و الكفاية من توريث ابن العم مع الخال و ابن الخال مع العم قياسا لهم باولاد الاخوة مع الاجداد و يدل على المقصود في الجملة ما رواه سلمة بن محرز عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث انه قال في ابن عم و خالة قال المال للخالة و قال في ابن عم و خال قال المال للخال و قال في ابن عم و ابن خالة قال للذكر مثل حظّ الأنثيين [٢] بل يمكن الاستدلال للمقصود بقاعدة الأقربية.
(٢) اجماعا كما في بعض الكلمات و قاعدة الأقربية كما قيل.
و هنا اشكال و هو انّ اولاد الاعمام ليسوا أقرب من اعمام الأب بنحو الاطلاق بل قد يكون الامر بالعكس و قد اجيب عن الاشكال بان الأقربية تارة نلاحظ بالنسبة الى نفس الوارث و اخرى نلاحظ بالنسبة الى من يكون الوارث الفعلي بمنزلته فانه على الاول الامر كما ذكر فانه ربما يكون العم أقرب الى الميت من
[١] الوسائل: الباب ٢ من أبواب ميراث الاعمام و الاخوال، الحديث ١.
[٢] الباب ٥ من هذه الأبواب، الحديث ٤.