الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٣٥ - فصل في بيان الكبائر
و قطع الطريق (١) روى في كتاب الكافي بسند صحيح عن جابر عن الامام محمد بن علي الباقر ٧ قال: يا جابر أ يكتفي من ينتحل التشيع ان يقول يحبنا اهل البيت فو اللّه ما شيعتنا الّا من اتقى اللّه و اطاعه الى ان قال أ يكفي الرجل أن يقول اني أحب عليا و أو اليه فلو قال احب رسول اللّه ٦ الذي هو أفضل من علي و لم يعمل عمله و لم يتبع سنته لم ينفعه حبه فاتقوا اللّه و أعملوا لما عند اللّه فليس بين اللّه و بين أحد من خلقه من قرابة و احب العباد الى اللّه عزّ و جلّ اتقاهم و اعملهم بطاعته يا جابر و اللّه ما يتقرب الى اللّه تعالى الا بالطاعة و ما معنا براءة من النار و لا على اللّه لأحد من حجة من كان للّه مطيعا فهو لنا ولي و من كان للّه عاصيا فهو لنا عدو و ما تنال ولايتنا الّا بالعمل و الورع (٢).
أُمَّهٰاتِهِمْ إِنْ أُمَّهٰاتُهُمْ إِلَّا اللّٰائِي وَلَدْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَ زُوراً وَ إِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [١].
(١) لاحظ قوله تعالى: إِنَّمٰا جَزٰاءُ الَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسٰاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلٰافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيٰا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذٰابٌ عَظِيمٌ [٢].
(٢) و الحديث [٣] لا اعتبار بسنده فلاحظ.
[١] المجادلة: ٢.
[٢] المائدة: ٣٣.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٧٤، الحديث ٣.