الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٧ - فصل في بيان الكبائر
و الشرك (١) و النفاق (٢) و الجحود أي انكار آيات اللّه و المجادلة مع اللّه و المحادة مع اللّه و المشاقة مع الرسول و انكار المعاد و انكار حشر الاجساد و انكار ما هو من ضروريات الدين و الأعراض عن ذكر اللّه و الالحاد (٣)
(١) لاحظ حديث عبد العظيم الحسني [١].
(٢) لاحظ قوله تعالى إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّٰارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً [٢] بتقريب انّ اللّه أوعد المنافق بالنار فيكون النفاق من الكبائر.
(٣) يمكن أن يكون ناظرا في جميع ما ذكر ان اولها الى الكفر و من الظاهر ان الكفر كبيرة لاحظ ما رواه عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الكبائر فقال: هنّ في كتاب علي ٧ سبع الكفر باللّه و قتل النفس و عقوق الوالدين و اكل الربا بعد البينة و اكل مال اليتيم ظلما و الفرار من الزحف و التعرّب بعد الهجرة قال:
فقلت هذا اكبر المعاصي فقال: نعم قلت: فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة قال: ترك الصلاة فقلت: فما عددت ترك الصلاة في الكبائر قال: ايّ شيء أول ما قلت لك قلت: الكفر قال: فان تارك الصلاة كافر يعني من غير علة [٣].
[١] لاحظ ص ٤٢٣.
[٢] النساء: ١٤٥.
[٣] الوسائل: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٤.