الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٠ - فصل في بيان الكبائر
و هي هذه الإضلال عن سبيل اللّه (١) و الكذب على اللّه (٢) و الافتراء على اللّه (٣).
و ليس في الذنوب صغيرة و انما يكون صغيرا بالاضافة الى ما هو أكبر و يستحق عليه العقاب أكثر [١].
(١) لاحظ قوله تعالى: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لٰا هُدىً وَ لٰا كِتٰابٍ مُنِيرٍ ثٰانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ لَهُ فِي الدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَذٰابَ الْحَرِيقِ [٢].
(٢) لاحظ ما رواه أبو خديجة سالم بن مكرم الجمال عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الكذب على اللّه و على رسوله و على الأوصياء : من الكبائر [٣].
(٣) لعلّه (قدّس سرّه) ناظر الى قوله تعالى وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحٰامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدٰاءَ إِذْ وَصّٰاكُمُ اللّٰهُ بِهٰذٰا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرىٰ عَلَى اللّٰهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النّٰاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّٰالِمِينَ [٤] وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرىٰ عَلَى اللّٰهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيٰاتِهِ إِنَّهُ لٰا يُفْلِحُ الظّٰالِمُونَ [٥].
[١] الوسائل: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، ذيل الحديث ٣٧.
[٢] الحج: ٨ و ٩.
[٣] الوسائل: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٢٥.
[٤] الانعام: ١٤٤.
[٥] نفس السورة: ٢١.