الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٤٩ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و يستحب مؤكدا في قنوت الوتر الاستغفار سبعين مرة و الافضل مأئة مرة و صورته استغفر اللّه من جميع ظلمي و جرمي و اسرافي في أمري و أتوب اليه أو يقول استغفر اللّه ربي و أتوب اليه أو يقول استغفر اللّه و أتوب اليه و يرفع حال الاستغفار يده اليسرى و يعد باليمنى و يقول هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرات و يستحب أيضا أن يقول في قنوت الوتر العفو ثلاثمائة مرة و الاولى أن يكون الترتيب بين الدعاء للمؤمنين و الاستغفار و العفو بالنهج المذكور (١).
(١) لاحظ ما عن الصادق ٧ قال: من استغفر اللّه في الوتر سبعين مرة كتبه اللّه عنده من المستغفرين بالأسحار [١] و عنه ٧ أيضا قال: من قال في وتره استغفر اللّه و أتوب اليه سبعين مرة و هو قائم و واظب على ذلك حتى يمضي له سنة كتب عنده تعالى من المستغفرين بالاسحار و وجبت له الجنة و عنه ٧ من قال آخر قنوته في الوتر استغفر اللّه و أتوب اليه مأئة مرة اربعين ليلة كتبه اللّه من المستغفرين بالاسحار [٢] و لاحظ ما رواه ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
استغفر اللّه في الوتر سبعين مرة تنصب يدك اليسرى و تعد باليمنى الاستغفار و كان رسول اللّه ٦ يستغفر اللّه في الوتر سبعين مرة و يقول هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرات [٣].
و لاحظ ما في مفتاح الفلاح قال: و ينبغي ان تعد الاستغفار الى أن قال ثم
[١] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢٤ ذيل الحديث ٣٤.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٣٥.
[٣] الفقيه: ج ١ ص ٣٠٩، الحديث ٥.