الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٤٥ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و هي احدى عشر ركعة ثمان ركعات منها نافلة الليل (١) و وقتها بعد نصف الليل كما مر في المواقيت (٢)
المؤمن كفّه الاذى عن الناس [١] و منها ما رواه محمد بن علي رفعه قال: قال رسول اللّه ٦: من صلّى بالليل حسن وجهه بالنهار [٢] و منها ما رواه محمد بن علي بن أبي عبد اللّه عن أبي الحسن ٧ في قوله وَ رَهْبٰانِيَّةً ابْتَدَعُوهٰا مٰا كَتَبْنٰاهٰا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغٰاءَ رِضْوٰانِ اللّٰهِ قال: صلاة الليل [٣] و منها ما أرسله آدم بن اسحاق عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال عليكم بصلاة الليل فانها سنة نبيكم و دأب الصالحين قبلكم و مطردة الداء عن أجسادكم [٤].
(١) لاحظ مرسل محمد بن عمر عن أبي عبد اللّه ٧ انه قال: ان كان اللّه عزّ و جلّ قال الْمٰالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا ان الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخر [٥] و حديث سعيد بن النضر عن جعفر بن محمد قال الْمٰالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا و ثمان ركعات من آخر الليل و الوتر زينة الآخرة و قد يجمعها اللّه لأقوام [٦] مضافا الى السيرة الجارية بين الامامية الكاشفة عن كونها ناشية عن حكم الامام ٧.
(٢) راجع ما ذكرناه هناك شرحا للكلام الماتن.
[١] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٠.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٢.
[٦] نفس المصدر، الحديث ٣٤.