الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٣٨ - فصل في بعض الصلوات المندوبة
و هي أربع ركعات بتسليمتين (١).
و يستحب أن يقرأ فيها بعد الحمد في الركعة الأولى اذا زلزلت و في الثانية و العاديات و في الثالثة اذا جاء نصر اللّه و في الرابعة التوحيد يعني أن في قراءة هذه السور في هذه الصلاة فضلا (٢).
ركعة ب «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» [١] و الظاهر انّ الحديث تام سندا.
(١) لاحظ ما رواه أبو بصير [٢].
(٢) لاحظ ما رواه ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن ٧ قال: تقرأ في الاولى «إِذٰا زُلْزِلَتِ» و في الثانية «وَ الْعٰادِيٰاتِ» و الثالثة «إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ» و الرابعة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» قلت: فما ثوابها قال: لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر اللّه له ثم نظر إليّ فقال: انما ذلك لك و لأصحابك [٣] و الظاهر من الحديث هو التعين لا مجرد الفضل و يعارضه حديث بسطام [٤] حيث يستفاد منه ان المقرر في الركعة الأولى التوحيد و في الثانية الجحد و الترجيح بالاحدثية مع حديث ابراهيم بن عبد الحميد و لكن حديث ابراهيم بن أبي جعفر البلاد قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ٧ أي شيء لمن صلّى صلاة جعفر قال: لو كان عليه مثل رمل عالج و زبد البحر ذنوبا لغفرها اللّه له قال: قلت هذه لنا قال: فلمن هي الّا لكم خاصة قلت: فايّ شيء اقرأ فيها و قلت: اعترض القرآن قال: لا اقرأ فيها «اذا زلزلت» و «اذا جاء
[١] الوسائل: الباب ١ من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب ٧، الحديث ٣.
[٢] لاحظ ص ٤٣٦.
[٣] الوسائل: الباب ٢ من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب ٧، الحديث ٣.
[٤] لاحظ ص ٤٣٧.