ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٨٩ - المورد الثامن عشر استحبابه في جلوس القاضى لمجلس القضاء
لحصول الودّ و الالفة و هذا يكفى في استحبابه، فتامل.
المورد الخامس عشر: استحبابه لورود المسافر على اهله
فيستحبّ قبله.
و يستدل على ذلك بالرواية التى رواها مرسلا فى المقنع عن الصادق ٧ (من قدم من سفر فدخل على أهله و هو على غير وضوء و راى ما يكره، فلا يلو منّ الا نفسه).
و هذه الرواية كما ترى تدل على كراهة القدوم بلا وضوء، إلّا أن يقال بأن الوضوء يرفع به الكراهة فيستحب لاجل هذا العنوان و لكن العمدة ضعف سند المرسلة فلا بأس به رجاء.
المورد السادس عشر: استحبابه للنوم.
يدل عليه الرواية التي رواها محمد بن كردوس عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: من تطهر ثم أوى الى فراشه بات و فراشه كمسجده) [١] و غير ذلك.
المورد السابع عشر: استحبابه لمقاربة الحامل.
يدل عليه الرواية التي رواها محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي سعيد الخدرى في وصية النبي ٦ لعلى ٧ (قال: يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلّا و انت على وضوء، فانه إن قضى بينكما ولد يكون اعمى القلب بخيل اليد) [٢].
المورد الثامن عشر: استحبابه في جلوس القاضى لمجلس القضاء.
و لم اجد نصّا عليه إلّا ما حكى عن بعض الفقهاء فلا بأس به رجاء.
[١] الرواية ١ من الباب ٩ من ابواب الوضوء من الوسائل.
[٢] الرواية ١ من الباب ١٣ من ابواب الوضوء من الوسائل.