ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٩ - الأمر الاول فى غايات الوضوءات الواجبة و غير الواجبة،
و يدل عليه من القرآن الكريم:
قوله تعالى: إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [١].
و قوله تعالى: فِيهِ رِجٰالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [٢].
و من الأخبار:
مثل الرواية التى رواها محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه ٧ (الوضوء على الطهور عشر حسنات فتطهروا) [٣]، ففيها الأمر بالتطهر و هو دليل على المطلوب.
و الرواية التى رواها محمد بن محمد بن النعمان المفيد باسناده عن انس في حديث قال: (قال: رسول اللّه ٦ يا انس، اكثر من الطهور يزيد اللّه في عمرك، و إن استطعت ان تكون بالليل و النهار على طهارة فافعل، فإنك تكون إذا متّ على طهارة شهيدا). [٤]
و الرواية التى رواها الحسن بن محمد الديلمى في الارشاد قال: (قال:
النبي ٦ يقول اللّه تعالى: من احدث و لم يتوضأ فقد جفانى، و من احدث و توضأ و لم يصل ركعتين فقد جفانى، و من احدث و توضأ و صلى ركعتين و دعانى و لم اجبه فيما سألنى من امر دينه و دنياه فقد جفوته، و لست بربّ جاف، قال: و قال رسول اللّه ٦:
من احدث و لم يتوضأ فقد جفانى و ذكر الحديث نحوه). [٥]
و إن كان الغرض من استحباب الوضوء نفسا استحباب نفس الغسلات
[١] س ٢، آية ٢٢٢.
[٢] س ٩، آية ١٠٨.
[٣] الرواية ١٠ من الباب ٨ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٤] الرواية ٣ من الباب ١١٨ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٥] الرواية ٢ من الباب ١١ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.