ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٦ - يستدل على القول الثاني
اصول الاصابع- و بين المفصل و هو القول المشهور.
الاحتمال الثالث: كون الكعب عبارة عن العظم المائل الى الاستدارة
الواقع في ملتقى الساق و القدم و قد يعبّر عنه بالمفصل، و هو ما حكى كونه مختار الشيخ البهائى ;.
الاحتمال الرابع: كونه عبارة عن نفس المفصل
المجتمع عنده عظم الساق و القدم، و هو ما ذهب إليه العلامة ; على ما حكى عنه.
اعلم أن المذكور في بعض ما رأينا من كتب اللغة كما في القاموس و اقرب الموارد كون الكعب كل مفصل بين العظام و العظم الناشز فوق القدم، او العظمان الناشزان من جانبيهما، فلا يمكن استفادة كون المراد خصوص العظم العالى فى وسط القدم، كما لا يمكن استفادة كونه لغة غيرها، بل كل منهما من موارد استعماله، فما قيل من اتفاق اهل اللغة على كون الكعب هو العظم الناتئ بين المشط و المفصل غير تمام.
ثم بعد ذلك نقول بعونه تعالى:
يستدل على القول الثاني-
و هو كون الواجب المسح ما بين اطراف الاصابع و العظم العالى في وسط القدم بين المشط و المفصل، و هو ما عليه المشهور او المجمع عليه- بروايات:
الاولى: الرواية الّتي رواها احمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا ٧ (قال: سألته عن المسح على القدمين كيف هو؟ فوضع كفه على الاصابع فمسحها الى الكعبين الى ظاهر القدم فقلت: جعلت فداك، لو أن رجلا قال باصبعين من اصابعه هكذا فقال لا إلّا بكفّه) [١]، وجه الدلالة كون قوله: (الى ظاهر القدم)
[١] الرواية ٤ من الباب ٢٤ من ابواب الوضوء من الوسائل.