ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٩ - المسألة الرابعة الاغم و هو من يكون الشعر على جبهته يرجع الى المتعارف
مطلق منتهى منبت الشعر من الرأس، و الحال أنه ليس المنتهى لوجود الشعر بحيالهما فوق الناصية، فيكون قصاص شعر الرأس منتهى منبته و منتهى منبته فوق الناصية، كما أن الصدغين خارجان عن حد الوجه بنصّ الرواية.
فنقول فى توضيحه: بأن الصدغ باحد معنييه خارج عن حد عرض الوجه المحدود فى الرواية، و هذا المعنى ما حكى من بعض اهل اللغة انه عبارة عما بين العين و الاذن، و بهذا المعنى يقع بعضه جزء حد الوجه، و لكن بعد التصريح في الرواية بخروجه نقول بخروجه في المقدار الخارج مما دارت عليه الوسطى و الابهام لاستثناء هذا المقدار عن الحد.
و عن بعض آخر خصوص الشعر المتدلى على ما يلى الاذن، و هذا معنى آخر للصدغ و على هذا خارج عن الحد راسا لعدم شمول الوسطى و الابهام، له و على كل حال بعد دلالة النص على خروجه لا اشكال فيه.
المسألة الثالثة: قد ظهر لك حكم الانزع
و انه خارج عن الحد المذكور في الرواية.
نعم من لم يكن في مقدم رأسه شعر او كان و لكن ليس شعر له فوق ناصيته، يرجع الى المتعارف بنحو نقول في المسألة الرابعة إن شاء اللّه.
المسألة الرابعة: الاغم و هو من يكون الشعر على جبهته يرجع الى المتعارف.
و اعلم انه، تارة يراد من الرجوع الى المتعارف، المتعارف من مطلق الوجوه و من مطلق الاصابع، بمعنى انه يلاحظ متعارف للوجه من بين وجوه جميع الناس و متعارف للأصابع من بين اصابع جميع الناس بدون ملاحظة صغر الافراد و كبرهم،