ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٩ - الفرع الثاني في افضلية بسم اللّه الرحمن الرحيم
أما الفروع:
الفرع الاول: كون أقل التسمية بسم اللّه:
يدلّ عليه الرواية التي رواها العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: من ذكر اسم اللّه على وضوئه فكانما اغتسل) [١] فمن قال بسم اللّه فقد ذكر اسم اللّه، فتدل على كفاية بسم اللّه.
و الرواية ٤ و ٥ و ٦ و ٩ و ١١ و ١٢ و ١٣ من الباب المذكور.
الفرع الثاني: في افضلية بسم اللّه الرحمن الرحيم:
ما يمكن أن يستدل عليه الرواية التى رواها محمد بن قيس (قال: سمعت أبا جعفر ٧ يحدث الناس بمكة في حديث: أن رسول اللّه ٦ قال للثقفى قبل أن يسأله: أما انك جئت أن تسألنى عن وضوئك و صلاتك مالك فيهما، فاعلم انك إذا ضربت يدك في الماء و قلت: بسم اللّه الرحمن الرحيم، تناثرت الذنوب التي اكتسبتها يداك الخ). [٢].
و ما روى عن تفسير الامام الحسن العسكرى ٧ و فيه قال: (قال رسول اللّه ٦: و إن قال فى اوّل وضوئه «بسم اللّه الرحمن الرحيم» طهرت اعضائه كلها من الذنوب الخ) [٣].
و هما كما ترى لا تدلان الا على مطلوبية ذكر «بسم اللّه الرحمن الرحيم» و أمّا كون هذا افضل من (بسم اللّه) فلا تدلان عليه.
[١] الرواية ٣ من الباب ٢٦ من أبواب الوضوء من الوسائل.
[٢] الرواية ١٢ من الباب ١٥ من ابواب الوضوء من الوسائل.
[٣] الرواية ٢١ من الباب ١٥ من ابواب الوضوء من الوسائل.