تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٩ - في بعض ما ورد من حقوق المسلم على أخيه
٣٨- كتاب العلاقات والحقوق الاجتماعيّة
في بعض ما ورد من حقوق المسلم على أخيه
في صحيحة مرازم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: «ما عبد اللَّه بشيء أفضل من أداء حق المؤمن»[١]. وروي عن علي عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «للمسلم على أخيه ثلاثون حقّاً، لا براءة له منها إلّابأدائها أو العفو: يغفر زلّته، ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويردّ غيبته، ويديم نصيحته، ويحفظ خلّته، ويرعى ذمّته، ويعود مرضه، ويشهد ميتته ويجيب دعوته، ويقبل هديّته، ويكافىء صلته، ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويحفظ حليلته، ويقضي حاجته، ويستنجح مسألته، ويسمت عطسته، ويرشد ضالّته، ويردّ سلامه، ويطيّب كلامه، ويبر إنعامه، ويصدق أقسامه، ويوالي وليّه ولا يعاديه وينصره ظالماً ومظلوماً، فأمّا نصرته ظالماً فيردّه عن ظلمه، وأمّا نصرته مظلوماً فيعينه على أخذ حقّه، ولا يسلمه، ولا يخذله، ويحبّ له من الخير ما يحبّ لنفسه، ويكره له من الشرّ ما يكره لنفسه، ثمّ قال عليه السلام: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئاً فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له عليه»[٢].
[١]- مستدرك الوسائل، ج ٢، ص ٩٢.
[٢]- بحار الانوار، ج ٧١، بيروت، الوفاء، الطبعة الثانية، ص ٢٣٦.