تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٥٣ - ٥٧ - كتاب الوقف وأخواته
م «٣٣٣٢» لو قال: «وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل وبطناً بعد بطن» فالمتبادر منه عرفاً أنّه وقف ترتيب، فلا يشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمّه.
م «٣٣٣٣» لو علم من الخارج وقفيّة شيء على الذريّة ولم يعلم أنّه وقف تشريك أو ترتيب يرجع في ما عدا قسمة الطبقة الأولى إلى القرعة.
م «٣٣٣٤» لو قال: «وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل» يختصّ بالذكور من الذكور في جميع الطبقات، ولا يشمل الذكور من الأناث.
م «٣٣٣٥» لو كان الوقف ترتيبيّاً كانت الكيفيّة تابعةً لجعل الواقف، فتارةً جعل الترتيب بين الطبقة السابقة واللاحقة ويراعى الأقرب فالأقرب إلى الواقف، فلا يشارك الولد أباه، ولا ابن الأخ عمّه وعمّته، ولا ابن الأخت خاله وخالته، وأخرى جعل الترتيب بين خصوص الآباء من كلّ طبقة وأبنائهم، فإذا كانت إخوة ولبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء مادام حياة الآباء، فإذا توفّى الآباء شارك الأولاد أعمامهم، وله أن يجعل الترتيب على أيّ نحو شاء ويتّبع.
م «٣٣٣٦» لو قال: «وقفت على أولادي طبقةً بعد طبقة» فإذا مات أحدهم وكان له ولد فنصيبه لولده، ولو مات أحدهم وله ولد يكون نصيبه له، ولو تعدّد الولد يقسم نصيبه بينهم على الرؤوس، وإذا مات من لا ولد له فنصيبه لمن كان في طبقته، ولا يشاركهم الولد الذي أخذ نصيب والده.
م «٣٣٣٧» لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة، فلا يشمل غيرهم كعلماء الطبّ والنجوم والحكمة إلّامع التصريح لطبقة.
م «٣٣٣٨» لو وقف على أهل مشهد مثل «قم» مثلًا اختصّ بالمتوطّنين والمجاورين، ولا يشمل الزوّار والمتردّدين.
م «٣٣٣٩» لو وقف على المشتغلين في «قم» مثلًا من أهل بلد كطهران أو غيره اختصّ بمن هاجر من بلده إليه للاشتغال، ولا يشمل من جعله وطناً له معرضاً عن بلده.
م «٣٣٤٠» لو وقفت على مسجد فمع الإطلاق صرفت منافعه في تعميره وضوئه وفرشه