تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٨٥ - ٤٨ - كتاب الصدقة
٤٨- كتاب الصدقة
م «٣٠٦٠» قد وردت النصوص الكثيرة على ندبها والحثّ عليها؛ خصوصاً في أوقات مخصوصة، كالجمعة وعرفة وشهر رمضان، وعلى طوائف كالجيران والأرحام حتّى ورد في الخبر: «لا صدقة وذو رحم محتاج»[١]، وعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إن اللَّه لا إله إلّاهو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرقة والغرق والهدم والجنون وعدّ سبعين باباً من السوء.»[٢] الخ، وقد ورد: «أنّ الافتتاح بها في اليوم يدفع نحس يومه وفي الليلة يدفع نحسها»، و «أنّ صدقه الليل تطفىء غضب الربّ وتمحو الذنب العظيم وتهون الحساب وصدقة النهار تثمر المال وتزيد في العمر»[٣] و «ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن، وهي تقع في يد الربّ تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد»[٤]، وعن علي بن الحسين عليه السلام: «كان يقبل يده عند الصدقة فقيل له في ذلك، فقال: إنّها تقع في يد اللَّه قبل أن تقع في يد السائل»[٥]، ونحوه عن غيره عليه السلام، وعن النبي صلى الله عليه و آله: «كلّ معروف صدقة إلى غني أو فقير فتصدّقوا ولو بشقّ التمرة، واتّقوا النار ولو بشقّ التمرة،
[١]- وسائل الشيعة، ج ٩، ص ٣٨٩٠.
[٢]- المصدر السابق، ص ٣٨٦.
[٣]- الكافي، ج ٤، ص ٩.
[٤]- وسائل الشيعة، ج ٩، ص ٤٠٦.
[٥]- المصدر السابق، ص ٤٣٤.