تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٠٣ - المرتبة الثالثة
أولاده للذكر ضعف الأنثى.
الثالث- الكلام في الأولاد مع الوسائط المتعدّدة كالكلام في المسألة السابقة في إرث من يتقرّبون به وكيفيّة التقسيم.
الرابع- لا يرث أولاد الاخوة من الأب فقط مع وجوده أولاد الاخوة للأب والأُمّ في جميع الوسائط بشرط أن يكونا في درجة واحدة.
الخامس- لا يرث الجدودة مع الواسطة مع وجود واحد من الجدودة بلا واسطة، ولو كان واحد من الجدودة الأربعة بلا وسط موجوداً لا يرث الجدودة مع الواسطة مع وجود واحد من ذي وسط واحد لا يرث ذو وسائط متعدّدة، وهكذا كلّ أقرب مقدّم على الأبعد.
السادس- الجدّ الأعلى بأيّ واسطة كان يرث مع الاخوة إذا لم يكن في صنفه أقرب منه كما أنّ الاخوة وأولادهم مع أيّ واسطة يرثون مع الجدّ بشرط أن لا يكون في صنفهم أقرب منهم، فلو اجتمع جدّ الجدّ وإن علا مع الأخ يرث فضلًا عمّا إذا كان مع ولده، وكذا لو اجتمع ولد الاخوة وإن دنى مع الجدّ بلا وسط يرث فضلًا عن كونه مع الوسط، وبالجملة الأقرب من كلّ صنف مقدّم على الأبعد من هذا الصنف لا الصنف الآخر.
السابع- لو اجتمع الأجداد الثمانية؛ أي: الأبوين من أب الأب وأب الأمّ وأمّ الأب وأمّ الأمّ فيكون فيهم بالتصالح والتراضي؛ سواء كان معهم غيرهم أم لا.
المرتبة الثالثة
وهي الأعمام والأخوال، ولا يرث واحد منهم مع وجود واحد من الطبقة السابقة.
م «٤٥٧٢» لو كان الوارث منحصراً بالعمومة من قبل الأب والأمّ أو من قبل الأب فالتركة لهم، ومع اختلاف الجنس للذكر مثل حظّ الأنثيين.
م «٤٥٧٣» لو كان الوارث منحصراً بالعمومة من قبل الأُمّ فالتركة لهم، ومع التعدّد واتّحاد الجنس يقسم بالسويّة، ومع الاختلاف يعمل بالتصالح والتراضي.