تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥١ - فصول الأذان
«تقول اللّه أكبر اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلّا اللّه أشهد أن لا إله إلّا اللّه، أشهد أنّ محمدا رسول اللّه أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، حيّ على الصلاة حي على الصلاة، حيّ على الفلاح حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل، اللّه أكبر اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه لا إله إلّا اللّه»[١] و احتمال تقييد التكبيرة في هذه الصحيحة بالأربع بعيد جدا و إن قال الشيخ قدّس سرّه أنها وردت في مقام بيان كيفية التكبيرة في الأذان فلا ينافي تقييدها بكون مثنى و مثنى مرتين بقرينة صحيحة اسماعيل الجعفي و صحيحة زرارة[٢] و ما هو بمفادهما و قد ذكروا أنه يتعين هذا الحمل لجريان السيرة، و ذكر بعضهم أنه يجوز الاقتصار على التكبيرة مثنى مثنى كغيرها من فصول الأذان، و ما ورد في الروايات من أنها أربع تكبيرات يحمل على الأفضلية و جريان السيرة على الأربع لكونها أفضل لا لعدم إجزاء غيرها.
و على الجملة، مقتضى الجمع العرفي في المستحبات هو الالتزام بالأفضل و الأفضل لا تقييد ما ورد في الثاني بالأول خصوصا مع بعده في نفسه هذا كلّه بالاضافة إلى الأذان.
و أمّا بالإضافة إلى الإقامة فقد ورد في صحيحة إسماعيل الجعفي[٣] أنها سبعة عشر حرفا حيث يحذف من أولها التكبيرة بتبديلها بمرتين عوض أربع مرات و يضاف إليها قد قامت الصلاة بمرتين فيما قبل التكبيرة من آخرها و يقتصر بالتهليلة الواحدة في آخرها و فيما رواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤١٤، الباب ١٩ من أبواب الاذان و الاقامة، الحديث ٥.
[٢] تهذيب الأحكام ٢: ٦١، ذيل الحديث ٥.
[٣] تقدمت في الصفحة السابقة.