تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١٧ - السابع الجزم في أواخر فصولهما
الخامس: الاستقرار في الإقامة [١] السادس: الجزم في أواخر فصولهما مع التأني في الأذان و الحدر في الإقامة على وجه لا ينافي قاعدة الوقف [٢].
الخامس: الاستقرار في الإقامة
[١] يستظهر ذلك من بعض الروايات كالنهي عن الإقامة راكبا و رجله في الركاب[١] و الأمر بها على الأرض قائما[٢] و إنّ الإقامة من الصلاة[٣]، و لكن الاستظهار من بعض ما ذكر لا يخلو عن التأمل، بل المنع.
نعم، في رواية سليمان بن صالح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «و ليتمكن في الإقامة كما يتمكن في الصلاة فإنه إذا أخذ في الإقامة فهو في صلاة»[٤].
السابع: الجزم في أواخر فصولهما
[٢] كما يشهد لذلك صحيحة زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «الأذان جزم بافصاح الألف و الهاء و الإقامة حدرا»[٥] و في رواية خالد بن نجيح، عن الصادق عليه السّلام الأذان و الإقامة مجزومان»[٦] و في صحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «لا يجزيك من الأذان إلّا ما أسمعت نفسك أو فهمته و أفصح بالألف و الهاء»[٧].
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٣، الباب ١٣ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٩.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٢، الباب ١٣ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٦.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٣٩٦، الباب ١٠ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٤، الباب ١٣ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ١٢.
[٥] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٨، الباب ١٥ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٢.
[٦] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٩، الباب ١٥ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٤.
[٧] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٩، الباب ١٥ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٦.