تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٢ - فصول الأذان
و فصول الإقامة سبعة عشر:
اللّه أكبر في أولها مرتان، و يزيد بعد حي على خير العمل «قد قامت الصلاة» مرتين، و ينقص من لا إله إلّا اللّه في آخرها مرة.
السندي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذنية، عن زرارة و الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث المعراج بعد بيان الأذان بثمانية عشر حرفا قال: «و الإقامة مثلها إلّا أنّ فيها: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة بين حيّ على خير العمل حي على خير العمل و بين اللّه أكبر»[١].
و يدلّ على اعتبار قد قامت الصلاة في الإقامة أيضا صحيحة عبد اللّه بن مسكان عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يتكلّم في الاقامة؟ قال: «نعم، فإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة فقد حرم الكلام على أهل المسجد»[٢] الحديث. و قد ورد في بعض الروايات كون الإقامة مثل الأذان مثنى مثنى و لا بد من رفع اليد عن إطلاقها مع اعتبار قد قامت الصلاة فيها بحيث تصير سبعة عشر حرفا و قد ورد في بعض الروايات كصحيحة معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الأذان مثنى مثنى و الإقامة واحدة واحدة»[٣] و لا بد من الالتزام بجواز الاقتصار على الإقامة مرة واحدة في فصولها إذا أذن مثنى مثنى بثمانية عشر حرفا بالأولوية، و يشهد لذلك صحيحة أبي همام (إسماعيل بن همام) عن أبي الحسن عليه السّلام قال: «الأذان و الإقامة مثنى مثنى، و قال: إذا أقام مثنى و لم يؤذن أجزأه في الصلاة المكتوبة، و من أقام الصلاة واحدة واحدة و لم
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤١٦، الباب ١٩ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٨.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ٣٩٥، الباب ١٠ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٤١٥، الباب ١٩ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٧.