منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠ - الفصل السابع في التشهد
من دون الكيفية السابقة «أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وأشهد أن محمدا رسول اللّه» والصلاة على النبي وآله، وإن عجز أتى بما يفيد معناها من الأذكار وإلّا أتى بسائر الأذكار بقدره والأحوط ضم ترجمته وإخطار معناه في القلب.
(مسألة ٦٦٠): يكره الإقعاء فيه والأحوط تركه بل يستحب فيه الجلوس متوركا كما تقدم فيما بين السجدتين وأن يجعل يديه على فخذيه منضمة الأصابع، وأن يكون نظره إلى حجره وأن تضم المرأة فخذيها إلى نفسها وترفع ركبتيها عن الأرض وأن يقول قبل الشروع في الذكر: «الحمد للّه» أو «بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه» أو «الأسماء الحسنى كلها للّه»، وأن يقول بعد الشهادة الثانية: «أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، وأشهد أنك نعم الرب وأن محمدا نعم الرسول» وزاد سلار في المراسم «وأن عليا نعم الإمام»، وعن علي بن بابويه «وأن عليا نعم المولى»، وذهب إليه صاحب الحدائق والمستند وعدة آخرين وهو متجه بوجوه كما قد ذهبوا أيضا إلى هذه الصيغة من الصلاة على النبي «اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وعلى الأئمة الراشدين من آل طه وياسين».
وأن يقول بعد الصلاة على النبي صلىالله عليهوآله: «وتقبل شفاعته وارفع درجته» ثم يحمد اللّه مرتين أو ثلاثا في التشهد الأول ويقول: «سبحان اللّه سبحان اللّه» سبعا بعده أيضا ثم يقوم ويقول حال النهوض عنه «بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد».
وأن يقول في التشهد الثاني بعد «أشهد أن عليا نعم الإمام»: «التحيات للّه والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للّه، ما طاب وزكا وطهر وخلص وصفا فلله وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، وأشد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا