إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٤ - أقول القاضى نور الله
أحمد و غيرهما مما هو مطبوع او مخطوط و لأحمد كتب أشهرها المسند في زهاء مجلدات رتبه على مسانيد منها ما سماه مسند اهل البيت عليهم السّلام و له كتاب في التفسير و ممن أكثر النقل عنه ابنه عبد اللّه بن أحمد. و دفن ببغداد و ذهب بقبره السيل الجارف منذ سنين و من غرائب معتقداته و معتقدات تابعيه جواز رؤية اللّه تعالى و اثبات الأعضاء له سبحانه مما ينسبون اليه. فباللّه عليك أيها الناظر المنصف في الكلمات هذه كيف لا يكون الملتزم بهذه المقالات المخالفة للنصوص و الضرورة العقلية كافرا و لكن من يجعل بينه و بين ربه في طلب حوائجه شفيعا مشفعا من المقربين في ساحة قدسه و ذلك لأنه لا يرى نفسه حرية بطلبها من دون استشفاع نبى أو ولى لاحتجابها بالذنوب و العلائق و الهواجس اللهم اهدهم و نور قلوبهم و أفض عليهم البصيرة حتى يتعمقوا في آيات الشفاعة و أخبارها كما نظروا سطحيا الى آيات الشرك و الرواية الضعيفة المرمية بالوضع متنا و التدليس سندا كأمثال
قوله (ص) و لا قبرا إلا سويته آمين آمين.
و من أحسن ما كتب في الرد على الوهابية كتاب الصواعق الالهية في الرد على الوهابية للشيخ سليمان بن عبد الوهاب و هو أخو الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي به اشتهرت هذه الطائفة في القرون الاخيرة فانه شكر اللّه مساعيه قد أبطل فيه كلمات أخيه المبدع في الدين المخالف لعلماء الإسلام سلفهم و خلفهم و عندي أنه من جياد الردود عليه و من راجعه صدق و الكتاب مطبوع مرة ببغداد و أخرى في بلدة بمبئى سنة ١٣٠٦.
و يعجبني نقل كلام للعلامة الثقة الجليل في فنون الإسلامية السيد علوي بن طاهر بن عبد اللّه الهدار الحدادي العلوي الصادقي نسبا الحضرمي منشئا الجاوى مسكنا و هو من مشايخنا في الرواية قال عافاه اللّه من مرضه في كتابه القول الفصل (ج ٢ ص ٤١٧ طبع افريقيا) ما لفظه: ابن تيمية طالما رتع في أعراض أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في منهاجه من السب و الذم المورد في قالب المعاريض و مقدمات الأدلة في أمير المؤمنين على و الزهراء البتول و الحسنين و ذريتهم ما تقشعر منه الجلود و ترجف له