إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٠ - أقول القاضى نور الله
و لذلك
قال عليّ عليه السّلام كيف الشورى و المشيرون غيّب [١]
و ليت شعري كيف صار ذلك واجبا فوريّا مع أنّه حين أراد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سلّم أن يكتب في مرضه كتابا في هذا الباب منع منه عمرو قال: [٢] حسبنا كتاب اللّه كما سيجيء، و اما قوله و لم يزل النّاس إلخ
[١] و
قال في خطبة له ع في نهج البلاغة (ص ٢٥٠ ط القديم بطهران): و لعمري لئن كانت الامامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس ما الى ذلك سبيل و لكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ثم ليس للشاهد ان يرجع و لا للغائب أن يختار، و قال ايضا في النهج (ص ٥٦١ ط القديم بطهران) في كلماته القصار في الحكم و الآثار: فان كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا و المشيرون غيب
[٢]
ذكر في صحيح البخاري (الجزء الاول ص ٣٠ ط الاميرية بمصر) و في صحيح مسلم (الجزء الخامس ص ٧٦ ط الصبيح بمصر) و في مجمع الزوائد (الجزء التاسع ص ٣٦ ط مصر) و فيه رواية عن عمر بن الخطاب غير ما رواه صاحب الصحيحين، و في حياة النبي (ج ٣ ص ٣٣٩ مخطوط) محمد بن سعد في الطبقات (ج ٤ باب مرض النبي) عن ابن عباس، فقال عمر: ان رسول اللّه قد غلبه الوجع: حسبنا كتاب اللّه، و في رواية عن جابر بعد ذكر ما رواه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم، قال: فكان في البيت لغط و كلام و تكلم عمر بن الخطاب فرفضه النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و في رواية عن عمر بن الخطاب ان النسوة قلن اعطوا رسول اللّه بحاجته، قال: عمر قلت: اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن اعينكن و إذا صح أخذتن بعنقه، فقال صلّى اللّه عليه و سلم: هن خير منكم (انتهى ما في الطبقات على سبيل التلخيص) الى آخر ما نقل.
و روى الخطيب الكازروني في كتاب مولد النبي (باب مرض النبي مخطوط) فقال عمر: ان رسول اللّه قد غلبه الوجع و عندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه.
و قال الحلبي في السيرة (ج ٣ ص ٣٨٢ ط مصر) باب مرض النبي: ما لفظه فقال بعضهم و هو سيدنا عمر ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سلّم قد غلبه الوجع و عندكم القرآن.