المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٣٠٣ - الكلام في سنن الجمعة
سنّة محمد و آل محمد كتب اللّه له بكل شعرة، و بكل قلامة عتق رقبة، و لم يمرض إلا مرض الموت» [١].
و ان لم يحلق رأسه غسله بالخطمي، روى عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «من أخذ من شاربه، و قلّم أظفاره، و غسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة، كان كمن أعتق رقبة» [٢] و روى عبد اللّه بن هلال قال: «قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): قال:
خذ من أظفارك، و شاربك كل جمعة فان لم يكن فيها شيء فزكّها فلا يصيبك جذام، و لا برص، و لا جنون» [٣] و روى عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عز و جل خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [٤] قال: «في العيدين و الجمعة» [٥] و يستحب مباكرة المسجد خلافا لمالك فإنه أنكر استحباب السعي قبل النداء.
لنا- روي عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: «إذا كان يوم الجمعة وقف على كل باب من أبواب المساجد ملائكة يكتبون الأول فالأول» [٦].
و من طريق الأصحاب ما رواه عبد اللّه بن سنان قال: «قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
ان الجنان لتزخرف، و تزيّن يوم الجمعة لمن أتاها، و انكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة، و ان أبواب الجنة لتفتح لصعود أعمال العباد» [٧].
و يستحب الدعاء أمام التوجه، و روى أبو بصير، عن أحدهما قال: «ان العبد المؤمن يسأل اللّه الحاجة فيؤخر اللّه عز و جل قضاها التي سئل إلى يوم الجمعة» [٨]
[١] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة الجمعة و آدابها باب ٣٥ ح ١.
[٢] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة الجمعة و آدابها باب ٣٢ ح ٢.
[٣] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة الجمعة و آدابها باب ٣٣ ح ١١.
[٤] سورة الأعراف: ٣١.
[٥] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة الجمعة و آدابها باب ٤٧ ح ١.
[٦] صحيح مسلم ج ٢ كتاب الجمعة ح ٢٥ ص ٥٨٧.
[٧] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة الجمعة و آدابها باب ٤٢ ح ١.
[٨] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة الجمعة و آدابها باب ٤١ ح ١.