المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ١٠ - المقدمة الاولى في أعدادها
«لا يزال الشيطان ذعرا من أمر المؤمن ما حافظ على الصلاة الخمس فاذا ضيعهن اجترء عليه» [١] و عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «ان عمود الدين الصلاة، و هي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، فان صحت نظر في عمله و ان لم تصح لم ينظر في بقية عمله» [٢].
و عنه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنة» [٣] و قال (عليه السلام): «لكل شيء وجه و وجه دينكم الصلاة» [٤]، و عنه (عليه السلام) قال: «ما من صلاة تحضر الا نادى ملك بين يدي اللّه أيها الناس قوموا الى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفؤها» [٥].
و الكلام في الصلاة، أما في المقدمات، و أما في المقاصد،
و المقدمات سبع:
المقدمة الاولى [في أعدادها]
و هي واجبة، و مندوبة، فالواجبات تسع، الصلوات الخمس، و صلاة الجمعة، و العيدين، و الكسوف، و الأموات، و الزلزلة، و الايات، و الطواف، و ما يلتزمه الإنسان بنذر، و شبهه، و ما عداه مسنون. و هي تنقسم الى نوافل اليوم، و الليلة، و غير ذلك.
أما وجوب الصلاة الخمس، فمعلوم ضرورة، لا يختلف أهل الإسلام فيه.
[١] الوسائل ج ٣ أبواب أعداد الفرائض و نوافلها باب ٧ ح ٢.
[٢] الوسائل ج ٣ أبواب أعداد الفرائض و نوافلها باب ٨ ح ١٣.
[٣] الوسائل ج ٣ أبواب المواقيت باب ٢ ح ٦.
[٤] الوسائل ج ٣ أبواب أعداد الفرائض و نوافلها باب ٦ ح ٤.
[٥] الوسائل ج ٣ أبواب المواقيت باب ٣ ح ٧.