منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٧٤ - الفصل الرّابع في صفة نعله
ابن سعد في «الطّبقات»).
و (المخصّرة): هي الّتي لها خصر دقيق.
و (المعقّبة): هي الّتي لها عقب، أي: سير من جلد في مؤخّر النّعل يمسك به عقب القدم. و (الملسّنة): ...
(ابن سعد) بن منيع الزّهري مولاهم.
ولد في البصرة سنة:- ١٦٨- ثمان و ستين و مائة، و صحب الواقديّ المؤرّخ زمانا، فكتب له، و روى عنه، و عرف ب «كاتب الواقديّ».
قال الخطيب في «تاريخ بغداد»: محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، و حديثه يدلّ على صدقه، فإنّه يتحرّى في كثير من رواياته.
أشهر كتبه «طبقات الصّحابة» و قد طبع في ثمانية مجلّدات، و يعرف ب «طبقات ابن سعد». و كانت وفاته في محلّ سكناه بغداد؛ سنة:- ٢٣٠- ثلاثين و مائتين هجريّة (رحمه الله تعالى).
(في «الطّبقات) الكبرى»؛ جمع فيها الصّحابة و التّابعين فمن بعدهم إلى وقته؛ فأجاد و أحسن، و له طبقات أخرى صغرى ثالثة و ثانية، و له كتاب «التّاريخ» (رحمه الله تعالى).
قال الحافظ العراقيّ: روى أبو الشّيخ بسنده؛ عن يزيد بن أبي زياد قال:
رأيت نعله (صلّى اللّه عليه و سلم) مخصّرة ملسّنة؛ ليس لها عقب خارج. و روى ابن سعد عن هشام بن عروة: رأيت نعل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) مخصّرة معقّبة ملسّنة؛ لها قبالان.
(و المخصّرة)- بالتشديد- (هي الّتي لها خصر دقيق) أو: الّتي قطع خصراها حتّى صار مستدقّين (و المعقّبة)- بالتّشديد أيضا- (هي الّتي لها عقب)- بفتح فكسر- (أي: سير)- واحد السّيور- (من جلد في مؤخّر النّعل) يضمّ به الرّجل و (يمسك به عقب القدم) كما يفعل في كثير من النّعال.
(و) النّعل (الملسّنة)- بتشديد السّين على صيغة اسم المفعول؛ كمعظّمة-