منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٤٩ - الفصل الثّالث في صفة خاتمه
و كان نقش خاتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): (محمّد) سطر، و (رسول) سطر، و (اللّه) سطر.
و عن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه) قال: لمّا أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أن يكتب إلى العجم ...
و الكفّ مؤنثة؛ سمّيت بذلك!! لأنّها تكفّ؛ أي: تدفع عن البدن.
(و) أخرج البخاريّ، و الترمذيّ في «الجامع» و «الشمائل»؛ عن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه) قال: (كان نقش خاتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «محمّد» سطر) مبتدأ و خبر، (و «رسول» سطر) مبتدأ و خبر أيضا، و يجوز في «رسول» التنوين بقطع النظر عن الحكاية، و ترك التنوين نظرا للحكاية.
(و «اللّه» سطر) مبتدأ و خبر أيضا، و يجوز في لفظ الجلالة الرفع بقطع النظر عن الحكاية، و الجرّ بالنظر لها.
و ظاهر ذلك أنّ «محمّدا» هو السطر الأوّل، و «رسول» هو السطر الثاني، و لفظ «الجلالة» هو السطر الثالث.
و يؤيّده رواية الإسماعيلي: «محمّد» سطر، و السطر الثاني «رسول»، و السّطر الثالث «اللّه». و في «تاريخ ابن كثير» عن بعضهم أنّ كتابته كانت مستقيمة، و كانت تطبع كتابة مستقيمة [١]. انتهى. و هو معجزة ظاهرة.
(و) أخرج البخاريّ، و الترمذيّ في «الشمائل»؛ و اللفظ لها:
(عن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه) قال: لمّا أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) حين رجع من الحديبية (أن يكتب) المكاتيب التي فيها الدعوة إلى اللّه تعالى، و يرسلها (إلى العجم)؛ أي: إلى عظمائهم و ملوكهم، و المراد بالعجم ما عدا العرب، فيشمل الروم و غيرهم.
[١] هكذا في الأصل!!.