منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٧٢ - الفصل الثّاني في أسمائه الشّريفة
مائتين و واحدا.
الوحوش بأذياله (صلّى اللّه عليه و سلم). فحلف يمينا أن يؤلّف كتابا في الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و سلم).
(مائتين و واحدا) قال الفاسي شارح «الدلائل»: و هو جمع الشيخ أبي عمران الزّناتي أتى بها الجزولي على ترتيبه و لفظه. انتهى.
ثم جاء بعد الجزولي الحافظ السّيوطي؛ فجمع منها ما ذكره ابن دحية و غيره، و ما استخرجه هو من القرآن و الحديث؛ فبلغ ذلك ثلاثمائة و بضعة و أربعين اسما.
و شرحها بكتاب سمّاه «الرياض الأنيقة في أسماء خير الخليقة» (صلّى اللّه عليه و سلم).
و جمعها معاصره الحافظ أبو الخير السخاوي في كتابه «القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع» (صلّى اللّه عليه و سلم)، فأبلغها إلى أربعمائة و ثلاثين اسما.
ثم ذكرها القسطلاني تلميذ السّخاوي في «المواهب اللدنيّة»، و زاد على شيخه المذكور قليلا.
ثم أبلغها الحافظ الشاميّ تلميذ الحافظ السيوطي إلى أكثر من ثمانمائة. و ذكر زياداته الزرقانيّ في «شرح المواهب» مفرّقة في حروفها.
و كلّهم رتّبوها على الحروف ما عدا صاحب «الدلائل». و كلّ واحد منهم ذكر أسماء لم يذكرها غيره، حتى إنّ صاحب «الدلائل» الذي هو أقلّهم عددا و متقدّم عليهم في الزمن؛ ذكر منها أسماء لم يذكروها.
ثم جاء المصنّف الشيخ يوسف النبهاني فجمع جميع ما ذكروه كلّهم في مؤلّف مختصر سمّاه كتاب «الأسمى فيما لسيدنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلم) من الأسماء»؛ فبلغت نحو الثمانمائة و ستين اسما مرتّبة على حروف المعجم شرحها شرحا مختصرا. و لم يجتمع هذا العدد لأحد غير المصنّف في هذا الكتاب.
ثم نظم هذا المؤلّف في رسالة مزدوجة سمّاها «أحسن الوسائل في نظم أسماء النبي الكامل» و حذف من المزدوجة الأسماء الأعجمية؛ ك «البار قليط»، و اشتملت المزدوجة على نحو ثمانمائة و أربعة و عشرين اسما، و التزم في هذه