منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٦٩ - الفصل الخامس في صفة طيبه
في «المقاصد الحسنة»- و أقرّه) انتهى.
و أنكره أيضا ابن القيّم ...
الشافعي المذهب، الإمام شيخ الإسلام، المؤرّخ المحقّق الرّحالة الناقد.
المولود بالقاهرة في شهر ربيع الأول سنة:- ٨٣١- إحدى و ثلاثين و ثمانمائة، و المتوفى سنة: اثنتين و تسعمائة- بتقديم المثناة على السين- و قد تقدمت ترجمته (رحمه الله تعالى)
(في) كتابه ( «المقاصد الحسنة) في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة» (و أقرّه) قائلا: ما رأيتها في شيء من طرق الحديث بعد مزيد التفتيش، و قال في جزء ألّفه في هذا الحديث: يمكن أن تكون الصلاة في أمور الدنيا بالنظر إلى اللذّة الحاصلة لمديمها؛ كما قال في «الإحياء»: جعل الصلاة من جملة ملاذّ الدنيا، لأنّ كلّ ما يدخل في الحس و المشاهدة؛ فهو من عالم الشهادة و هو من الدنيا، و التلذّذ بتحريك الجوارح بالسجود و الركوع!! إنما يكون في الدنيا؛ فلذا أضافها إليها؛ انتهى.
(انتهى)؛ أي كلام «المواهب» ممزوجا بشيء من «شرح الزرقاني» عليها.
(و أنكره)؛ أي لفظ «ثلاث». (أيضا)؛ من آض إذا رجع، و كلمة «أيضا» لا تستعمل إلّا مع شيئين بينهما توافق، و يمكن استغناء كلّ منهما عن الآخر، و هو مفعول مطلق حذف عامله وجوبا؛ سماعا، أو حال حذف عاملها و صاحبها، و التقدير على الأول: ارجع إلى إنكار لفظ «ثلاث» رجوعا، و على الثاني: أنكر لفظ «ثلاث» راجعا إلى الإنكار لها ثانيا.
قال الجلال السّيوطي: و توقّف ابن هشام في عربيتها، و ظنّ أنها مولّدة من استعمال الفقهاء، و ليس كما ظنّ، فقد ثبتت عربيتها في الكلام الفصيح، و ساق جملة من الأحاديث الدالّة على صحّة ما قاله، فليراجعه من أراده.
(ابن القيّم): محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي، شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي، العلامة الحافظ المجتهد المصنّف المشهور البارع، ولد سنة:- ٦٩١- إحدى و تسعين و ستمائة، و أخذ عن