كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨٨ - خاتمة في بعض ما ورد من حقوق المسلم على أخيه
و البر (١) بالإخوان في اليسر و العسر.
الجزء ١. ص ٢١٥ عند هامش ٣ في كلمة (ميضاة) فراجع.
مقصود الامام (عليه السلام): أن الأخ المؤمن اذا حافظ على أداء صلواته الخمس في أوقاتها: بأن أدّى الصبح في وقته، و الظهر في وقته و العصر في وقته، و المغرب في وقته، و العشاء في وقته، و لا يؤخرها عن أوقاتها: بأن يصلي الصبح قبل طلوع الشمس بدقائق قليلة، أو الظهر قبيل العصر بدقائق قليلة و هكذا.
و يحتمل أن يكون مقصوده (عليه السلام) أن من علامة المؤمن اتيان الصلوات الخمس في أول أوقات الفضيلة و هو الأرجح.
(١) هذه هي الخصلة الثانية من الخصلتين اللتين ذكرتا في الرواية المروية عن الخصال. الجزء ١. ص ٤٧. الحديث ٥ من باب الاثنين.
طباعة (النجف الأشرف) منشورات المطبعة الحيدرية:
و ما ذكره الشيخ هنا مخالف لما في المصدر.
إليك نص الرواية عن يونس بن ضبيان، و مفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: خصلتان من كانتا فيه، و إلا فاعزب ثم اعزب، ثم اعزب قيل: و ما هما؟
قال: الصلاة في مواقيتها، و المحافظة عليها و المواساة.
و مذكور في (وسائل الشيعة). الجزء ٨. ص ٥٠٣. الباب ١٠٣ من أبواب العشرة. الحديث ١. عن الخصال بنفس الألفاظ.
لكن لا نعرف أن الشيخ من أين ذكر الخصلة الثانية بقوله: و البر بالإخوان في اليسر و العسر.
و لعله وجدها في رواية اخرى عن مصدر آخر لم نعثر عليها.