كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٩٧ - الثانية اللعب بآلات القمار من دون رهن
قلت: فالغناء.
- و تعرف اليوم باسم (لعب الطاولة).
و في اللغة الدارجة في (العراق) تسمى: (الطاولي).
و اللعبة هذه عبارة عن صندوق خشبي يقسم إلى شعبتين متساويتين.
و كل شعبة مبوبة إلى اثني عشر بابا، و يوجد لذلك ثلاثون قرصا (أي پولا).
و تتميز كل خمسة عشر قرصا بلون خاص يختلف عن لون مثيلاتها.
و هناك مكعبان يصنعان من عظم العاج، أو ما شاكله، و هما مرقمان من رقم ١ إلى ٦.
و اللعبة هذه تحصل بين شخصين متقابلين.
و يجلس أحدهما قبال الآخر و أمامه اثنا عشر بابا و له من الأقراص خمسة عشر قرصا فيرى اللاعب المكعبين، و يحرك بعد ذلك الأقراص التي على ضوء الأرقام التي تظهر من جراء رمي المكعبات.
راجع القاموس العصري. الطبعة العاشرة. ص ٦٦. تأليف الياس انطوان الياس.
و قال في (مجمع البحرين) مادة (نرد): إن نرد من موضوعات (سابور بن اردشير بن بابك) ثاني ملوك الساسانيين.
و هو شبه رقعة بوجه الأرض فالتقسيم الرباعي بالكعاب الأربعة، و الأرقام المجعولة ثلاثين بثلاثين يوما، و السواد و البياض بالليل و النهار، و البيوت الاثنا عشر بالشهور، و الكعاب بالأقضية السماوية للّعب بها.
و قال (شيخنا البهائي) في كشكوله. الجزء ١. ص ٤٣٦. طباعة مصر: إن (اردشير بن بابك) أول ملوك الفرس قد وضع النرد، و لذلك قيل له: (نردشير) و جعله مثلا للدنيا و أهلها فرتب الرقعة اثني عشر-