كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩٣ - أحدهما الضرورة إليه
في الاصلاح (١) التي (٢) يصعب على الفقيه التزام تقييدها بصورة عدم القدرة على التورية.
(١) أي و كذا الأحاديث الآتية في جواز الكذب في مقام اصلاح ذات البين، فإنها مطلقة تدل على جوازه مطلقا، سواء أ كان الكاذب قادرا على التورية أم لا.
(٢) كلمة التي مجرورة محلا صفة للأخبار في قوله: الى غير ذلك من الأخبار الواردة في هذا الباب.
و حاصل الكلام: أن الأحاديث الواردة في جواز الكذب مطلقا كثيرة جدا و قد أشرنا إلى قسم منها في ص ١٩٠- الى ٢٩٢.
و الى القسم الذي لم يذكره الشيخ و قد أشرنا الى مصدره في ص ١٩٢.
و الى القسم الذي يذكر في مقام الاصلاح و ستأتي الاشارة إليه في ص ١١٦- ١١٧.
و الى القسم الذي يذكر في جواز السب و التبري.
راجع نفس المصدر. الجزء ١١. ص ٤٧٦. الباب ٢٩. الأحاديث.
أليك نص الحديث الرابع:
عن عبد اللّه بن عطا قال: قلت (لأبي جعفر) (عليه السلام):
رجلان من أهل الكوفة اخذا، فقيل لهما: ابرءا عن أمير المؤمنين فبرأ واحد منهما، و أبى الآخر فخلي سبيل الذي برأ، و قتل الآخر.
فقال: أما الذي برأ فرجل فقيه في دينه.
و أما الذي لم يبرأ فرجل تعجّل الى الجنة.