رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٩٠ - الفصل الأوّل في ولادته و أسمائه و جملة من أحواله و النصّ عليه
خلون منه [١].
و في اعلام الورى: ذهب كثير من أصحابنا إلى أنّه (عليه السّلام) قتل مسموما و كذلك أبوه و جدّه و جميع الأئمّة (عليهم السّلام) خرجوا من الدّنيا على الشهادة و استدلّوا في ذلك بما روي عن الصادق (عليه السّلام) من قوله: و اللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد [٢].
[في] الفصول المهمّة: صفته (عليه السّلام) بين السمرة و البياض، خاتمه سبحان من له مقاليد السماوات و الأرض [٣].
و قال الشيخ الكفعمي: ولد (عليه السّلام) يوم الاثنين رابع ربيع الثاني سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين و قيل: في عاشر ربيع الثاني، نقش خاتمه: أنا للّه شهيد، بابه عثمان بن سعيد [٤].
و في كتاب التوحيد: عن عبد العظيم الحسين عن علي بن محمّد (عليه السّلام) أنّه قال: الإمام من بعدي الحسن ابني، فكيف الناس بالخلف من بعده [٥].
و في حديث آخر، فقلت: و لم جعلني اللّه فداك؟
فقال: لأنّكم لا ترون شخصه و لا يحلّ لكم ذكره باسمه، قلت؛ فكيف نذكره؟ قال:
قولوا الحجّة من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) [٦].
أقول: اختلف العلماء في جواز ذكره باسمه فبعضهم على المنع مطلقا حتّى يظهر كما هو الوارد في كثير من الأخبار و بعضهم قيّده بحال التقية في أعصار الخلافة و نحوها فالاحتياط في الدين أن لا يذكر مطلقا [كما يأتي] [٧] في بابه (عليه السّلام).
و عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لم أواخذ إلا في هذا.
فقلت في نفسي: هذا لهو الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره و من نفسه كلّ
[١]- المناقب: ٣/ ٥٢٣، و بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٣٦ ح ٦.
[٢]- اعلام الورى: ٢/ ١٣٢، و بحار الأنوار: ٢٧/ ٢٠٩ ح ٧.
[٣]- بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٣٨ ح ٩، و مستدرك سفينة البحار: ٢/ ٣٠٧.
[٤]- بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٣٨ ح ١٢.
[٥]- التوحيد: ٨٢، و تفسير نور الثقلين: ٤/ ٥٦٤.
[٦]- التوحيد: ٨٢، و بحار الأنوار: ٣/ ٢٦٨.
[٧]- زياد لتقويم النص.