رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٠٠ - أنواع طعام الأئمّة
أن يجبر اللّه بك كسرا و يكسر بك نايرة المخالفين عن أوليائه، يا عليّ كفّارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم اضمن لي واحدة و أضمن لك ثلاثا؛ اضمن لي أن لا تلقى أحدا من أوليائك إلّا قضيت حاجته و أكرمته و اضمن لك أن لا يظلّك سقف سجن أبدا و لا ينالك حدّ سيف أبدا و لا يدخل الفقر بيتك أبدا، يا عليّ من سرّ مؤمنا فباللّه بدأ و بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثنا و بنا ثلث.
أقول: في حديث آخر ضمن له الجنّة [١].
[في] المناقب: لمّا بويع محمّد المهدي دعا حميد بن قحطبة نصف الليل و قال: إنّ إخلاص أبيك و أخيك فينا أظهر من الشمس و حالك عندي موقوف، فقال: أفديك بالمال و النفس، فقال هذا لسائر الناس، قال: أفديك بالروح و المال و الأهل و الولد، فلم يجبه المهدي، قال: أفديك بالنفس و المال و الأهل و الولد و الدين، فقال: للّه درّك فعاهده على ذلك و أمره بقتل الكاظم (عليه السّلام) في السجن بغتة فنام فرأى في منامه عليّا (عليه السّلام) يشير إليه و يقرأ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ [٢] فانتبه مذعورا و نهى حميدا عمّا أمره و أكرم الكاظم و وصله [٣].
[١]- بحار الأنوار: ٤٨/ ١٣٦ ح ١٠.
[٢]- سورة محمد: ٢٢.
[٣]- المناقب: ٣/ ٤١٨، و مدينة المعاجز: ٦/ ٤٢٦.