درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٣١٨ - فى ان قاعدة لا ضرر و لا ضرار قاعدة نفيسة قد استدل بها فى فروعات عويصة
عليه و على اهله بغير اذنه فاستأذن عليه اذا اردت ان تدخل فقال يا رسول اللّه استأذن فى طريقى الى عذقى فقال له رسول اللّه (ص) خل عنه و لك عذق فى مكان كذا قال لا قال فلك اثنان فقال لا اريد فجعل (ص) يزيد حتى بلغ عشر اعذق فقال لا فقال خل عنه و لك عشر اعذق فى مكان كذا فابى فقال خل عنه و لك بها عذق فى الجنة فقال لا اريد فقال له رسول اللّه (ص) انك رجل مضار و لا ضرر و لا ضرار على مؤمن قال ثم امر بها رسول اللّه (ص) فقلعت ثم رمى بها اليه و قال له رسول اللّه (ص) انطلق فاغرسها حيث شئت الخبر و فى رواية اخرى موثقة ان سمرة بن جندب كان له عذق فى حائط لرجل من الانصار و كان منزل الانصارى بباب البستان و فى آخرها قال رسول اللّه (ص) للانصارى اذهب فاقلعها و ارم بها اليه فانه لا ضرر و لا ضرار الخبر.
شيء كما فى حديث ابن بكير عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) فى قصة سمرة بن جندب و كما فى حديث عقبة بن خالد عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) فى قضاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين اهل البادية انه لا يمنع فضل ماء ليمنع به فضل كلاء و ما رواه عقبة بن خالد ايضا عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال (عليه السلام) قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين الشركاء فى الارضين و المساكن و قال (صلّى اللّه عليه و آله) لا ضرر و لا ضرار و كذا رواها القاضى نعمان المصرى فى كتاب دعائم الاسلام.
(الثانى) ما زيد فيه على الجملتين كلمة على مؤمن كما فى حديث ابن مسكان عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) فى قضية سمرة بن جندب.
(الثالث) ما زيد فيه على الجملتين كلمة على الاسلام كما فى رواية الفقيه فى باب ميراث اهل الملل و قد حكيت بهذه الزيادة عن التذكرة و نهاية اللغة مرسلة و كذلك عن كتاب مجمع البحرين هذا كله من طرق الخاصة و اما العامة فرووها بطرق متعددة كلها بلا زيادة الا رواية ابن الاثير فى النهاية ففيها