تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٠ - سورة الحجّ
سطوكم [١] على التّالين للآيات، و غيظكم عليهم، أو ممّا أصابكم من الغيظ و الكراهية بسبب ما تلى [٢] عليكم. «وَعَدَهَا اَللََّهُ» : استئناف؛ أو يكون النّار مبتدأ، «وَعَدَهَا اَللََّهُ» خبره.
قد تسمّى الصّفة و القصّة الرّائعة مثلا، لاستحسانها [٣] و [٤] استغرابها [٥] ، تشبيها [٦] ببعض الأمثال الّتى سيّرت لكونها مستحسنة عندهم، و قرئ: «تَدْعُونَ» بالتّاء و الياء [٧] .
«وَ لَوِ اِجْتَمَعُوا لَهُ» : فى محلّ النّصب على الحال، كأنّه قال: إنّ خلق الذّباب يستحيل منهم مشروطا عليهم اجتماعهم لخلقه. و هذا مبالغة فى تجهيل قريش، حيث وصفوا صورا ممثّلة يستحيل منها أن تقدر [٨] على أقلّ ما خلقه [٩] اللّه و أحقره «وَ لَوِ اِجْتَمَعُوا»
[١]د، هـ: سطوتكم.
[٢]د: يتلى.
[٣]ب، ج: لاستحسانهما.
[٤]ألف، هـ: او.
[٥]ب، ج: و استغرابهما.
[٦]ألف: تشبيه.
[٧]ب، ج: يدعون بالياء و التاء.
[٨]ب: ان تقدروا. ج: ان يقدروا.
[٩]ب، ج: خلق.