تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٥ - سورة لقمان
أي «كُلٌّ» واحد من «الشّمس و القمر» «يَجْرِي» فى فلكه على وتيرة واحدة، و يقطعه «إلى» وقت معلوم، الشّمس إلى آخر السّنة، و القمر إلى آخر الشّهر [١] .
و عن الحسن: «الأجل المسمّى» : يوم القيامة، لأنّه لا ينقطع جريهما إلاّ حينئذ. } «ذََلِكَ» الّذى وصف من آثار صنعه [٢] و حكمته بسبب «أنّ اَللََّهَ هُوَ اَلْحَقُّ» الثّابت إلهيّته، «وَ أَنَّ» الّذى «يدعونـ» ه «مِنْ دُونِهِ» [٣] باطل، «و أنّ» ه «اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ» عن أن يشرك به. } «بِنِعْمَتِ اَللََّهِ» أي بإحسانه و رحمته «لِيُرِيَكُمْ» بعض دلالاته على كمال قدرته. «إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِكُلِّ صَبََّارٍ شَكُورٍ» أي [٤] لكلّ مؤمن صبّار على بلائه شكور لنعمائه. } «الظّلل» جمع الظّلّة، و هي كلّ ما أظلّك من جبل أو سحاب «فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ» فى الإخلاص الّذى كان عليه. و قيل:
مؤمن قد ثبت على ما عََاهَدَ عَلَيْهُ اَللََّهَ فى البحر. و «الختّار» : الغدّار، و الختر أسوء الغدر و أقبحه. } «لاََ يَجْزِي» أي لا يقضى «وََالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ ... شَيْئاً» ، و المعنى: لا يجزى فيه، فحذف.
و «اَلْغَرُورُ» : الشّيطان. } «إِنَّ اَللََّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلسََّاعَةِ» : استأثر به و لم يطلع عليه أحدا. «وَ
[١]د: الشّهور.
[٢]ب، ج: صنعته. د، هـ: صنعة اللّه.
[٣]الف: -من دونه.
[٤]الف، د، هـ: - لِكُلِّ صَبََّارٍ شَكُورٍ أي.