تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٣١ - سورة القصص
و قد سلكت فيه طريقة [١] اللّفّ. }و كرّر-سبحانه-التّوبيخ باتّخاذ الشّركاء، إيذانا بأنّ الشّرك أجلب الأشياء لغضب اللّه، كما أنّ التّوحيد أجمع [٢] لمرضاته. } «وَ نَزَعْنََا» أي و [٣] أخرجنا «مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً» و هو نبيّهم يشهد على تلك الأمّة بما كان منها. و قيل: هم عدول الآخرة الّذين لا يخلو زمان من واحد منهم. «فَقُلْنََا» للأمّة: «هََاتُوا بُرْهََانَكُمْ» فيما ذهبتم إليه و كنتم عليه، «فَعَلِمُوا» حينئذ «أَنَ [٤] اَلْحَقَّ لِلََّهِ» و لرسوله [٥] ، «وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يَفْتَرُونَ» [٦] من الأباطيل.
«قََارُونَ» اسم أعجمىّ كان من بنى إسراءيل [٧] و هو ابن خالة موسى و كان أقرأ بنى إسراءيل للتّوراة، و لمّا جاوز بهم [٨] موسى البحر و صارت الرّئاسة [٩] لهارون [١٠] يقرّب [١١]
[١]هـ: طريق.
[٢]هـ: اجلب.
[٣]هـ: -و.
[٤]ألف: -أنّ.
[٥]د: لرسله.
[٦]ألف، هـ: يفترونه.
[٧]ألف: اسرايل. و هكذا فى جميع الموارد.
[٨]د: جاوزهم.
[٩]فى الكشاف: الرّسالة.
[١٠]هـ+و. (١١) ج: فقرب.