تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩٥ - سورة النمل
لم تسبقوا إليها، أو تبصرونها لأنّهم كانوا يرتكبون ذلك معالنين [١] به لا يتستّر [٢] بعضهم من بعض خلاعة [٣] و [٤] مجانة [٥] ، أو تبصرون آثار العصاة قبلكم و ما نزل بهم. } «تَجْهَلُونَ» :
تفعلون فعل الجاهلين بأنّها فاحشة، مع علمكم بذلك؛ أو تجهلون العاقبة. } «يَتَطَهَّرُونَ» :
يتنزّهون عن هذا الفعل و ينكرونه. و عن ابن عبّاس: هو استهزاء. أي قدّرنا كونها من الغابرين، أي الباقين فى العذاب. فالتّقدير واقع على الغبور فى المعنى.
فيه بعث على الاستفتاح بالتّحميد و السّلام على المصطفين من عباده و التّيمّن بالذّكرين و الاستظهار بهما على قبول ما يلقى إلى السّامعين. و قد [٦] اتّصل بما قبله إذ [٧] جعل [٨] تحميدا على الهالكين من كفّار الأمم، و الصّلوة [٩] على الأنبياء و أشياعهم النّاجين.
[١]د: معاينين.
[٢]ب، ج، د: يستتر.
[٣]فى هامش نسخة هـ: الخليع من سلب لباس الحياء.
[٤]ب، ج: او.
[٥]المجون: أن لا يبالى الإنسان ما صنع (الصّحاح) .
[٦]ب، ج: قيل.
[٧]ألف، ب، ج، د: إذا.
[٨]بعض النّسخ: جعل.
[٩]ألف: صلوة. و فى الكشاف: و قيل: هو متّصل بما قبله و أمر بالتّحميد على الهالكين من كفّار الأمم و الصّلوة...